responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح البخاري نویسنده : البخاري    جلد : 6  صفحه : 113
بَابُ {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ} [القصص: 85] الآيَةَ

W [ ش (فرض. .) أنزل وقيل أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه. (الآية) وتتمتها {لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين}. (معاد) بعد الموت أي يوم القيامة وقيل معاد الرجل بلده لأنه ينصرف منه ثم يعود إليه ولذلك فسره ابن عباس رضي الله عنهما بمكة]
سُورَةُ العَنْكَبُوتِ
قَالَ مُجَاهِدٌ: {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} [العنكبوت: 38]: «ضَلَلَةً» وَقَالَ غَيْرُهُ: {الحَيَوَانُ} [العنكبوت: 64]: «وَالحَيُّ وَاحِدٌ» {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ} [العنكبوت: 3]: «عَلِمَ اللَّهُ ذَلِكَ، إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ فَلِيَمِيزَ اللَّهُ»، كَقَوْلِهِ: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [الأنفال: 37]، {أَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} [العنكبوت: 13]: «أَوْزَارًا مَعَ أَوْزَارِهِمْ»

W [ ش (مستبصرين) عقلاء ذوي بصائر ولكنهم لم يعملوها في تمييز الحق من الباطل فضلوا بهذا. وقيل كانوا مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها. (ضللة) جمع ضال. (الحيوان) الدار الباقية التي لا زوال لها ولا موت فيها. (إنما هي بمنزلة. .) أي ليظهر الله تعالى ذلك للناس. (أوزارا. .) بسبب الذين أضلوهم وصدوهم عن الحق وأوزار جمع وزر والمراد به هنا الإثم وما يترتب عليه من الجزاء]
بَابُ سُورَةِ الرُّومِ
{فَلاَ يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} [الروم: 39]: «مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً يَبْتَغِي أَفْضَلَ مِنْهُ فَلاَ أَجْرَ لَهُ فِيهَا» قَالَ مُجَاهِدٌ: {يُحْبَرُونَ} [الروم: 15]: «يُنَعَّمُونَ»، {يَمْهَدُونَ} [الروم: 44]: «يُسَوُّونَ -[114]- المَضَاجِعَ» {الوَدْقُ} [النور: 43]: «المَطَرُ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}: " فِي الآلِهَةِ، وَفِيهِ {تَخَافُونَهُمْ} [الروم: 28]: أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا "، {يَصَّدَّعُونَ} [الروم: 43]: «يَتَفَرَّقُونَ»، {فَاصْدَعْ} [الحجر: 94] وَقَالَ غَيْرُهُ: {ضُعْفٌ} [الأعراف: 38]: «وَضَعْفٌ لُغَتَانِ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {السُّوأَى} [الروم: 10]: «الإِسَاءَةُ جَزَاءُ المُسِيئِينَ»

W [ ش (يربو) يزكو ويبارك فيه. (يسوون. .) أي يهيئون لأنفسهم مضاجعهم المريحة في القبور أو في الجنة بأعمالهم الصالحة. (في الآلهة. .) أي نزلت في الأصنام التي يجعلونها شركاء لله تعالى وفي حقه سبحانه. والآية بتمامها {ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون} والمعنى هل ترضون لأنفسكم أن يشارككم بعض عبيدكم فيما تملكون وتستووا معهم في ملكيته من غير تفرقة بينكم وبينهم وتخافون أن يرث بعضهم بعضكم أو أن يستبدوا بالتصرف دونكم كما
يكون ذلك بين الأحرار؟ فإذا لم ترضوا ذلك لأنفسكم وأنتم عبيد مخلوقون لله تعالى أنتم وما تملكون فكيف ترضون أن تجعلوا لله تعالى شركاء وهو الخالق وحده وهو رب الأرباب؟ (فاصدع) اجهر بالحق وفرق وافصل بينه وبين الباطل وأصل الصدع الشق في الشيء الصلب. (ضعف) قرأ الجمهور بضم الضاد وقرأ شعبة وحمزة بفتحها وقرأ حفص بالضم والفتح. (السوأى) الأذى البالغ نهايته مؤنث الأسوأ وهو البالغ في القبح]
4773 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ العُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85] قَالَ: «إِلَى مَكَّةَ»

R4495 (4/1790)
نام کتاب : صحيح البخاري نویسنده : البخاري    جلد : 6  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست